استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
فلم يكن لهم من جواب عندما تيقنوا أن الهلاك نازل بهم غير اعترافهم بذنبهم وقولهم: يا هلاكنا وخسارتنا،...
﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ﴾
وسيُبعد عن هذه النار المتأججة الذي بلغ الكمال في التقوى، وهو من صان نفسه عن كل ما يغضب ربه، وحرص على...
﴿ وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَو... ﴾
وقيل لهؤلاء المشركين يوم القيامة: نادوا شركاءكم الذين كنتم تعبدونهم من دون الله فاطلبوا منهم أن يشفع...
﴿ مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ ﴾
لا تتقدم أي أمة من هذه الأمم المكذبة الوقتَ المحدد لهلاكها ولا تتأخر عنه، بل الكل نُهلكه بقدرتنا في...
﴿ ۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ... ﴾
ثم أضاف موسى إلى هذه الدعوات الطيبات السابقة دعوات أخرى فقال: واجعلنا من الذين أكرمتهم في هذه الحياة...
﴿ ٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾
الله يحكم بين عباده مؤمنهم وكافرهم يوم القيامة في اختلافهم في الدنيا في أمر الدين وفي كل اختلاف، فمن...
﴿ ۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ﴾
حينئذ خاف موسى عليه السلام فأوحى الله إليه بهذا الأمر: أن ألقِ يا موسى عصاك التي في يُمناك ولا تخف،...
﴿ وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا ﴾
ويطعمون الطعام المحتاجين من الفقراء واليتامى والأسارى مع حبهم له، وحاجتهم إليه؛ لكنهم قدموا محبة الل...
﴿ لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا ﴾
لقد أحصاهم وأحاط بهم علمًا، وعلم عددهم منذ خلقهم إلى يوم القيامة ولا يخفى عليه منهم شيء.
﴿ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِ... ﴾
وما كنت -أيها الرسول- حاضرًا بجانب الجبل الغربي من موسى حين كلَّفناه بدعوة فرعون وملئه إلى توحيد الل...
﴿ ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ ﴾
وهاتان الجنتان ذواتا أغصان عظيمة، فيها الثمار الكثيرة اللذيذة، التي تمتاز بالجمال واللين والنضرة.
﴿ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾
إلا موتتنا الأولى في الدنيا؛ وأننا لن نعذب بعد دخولنا الجنة كما يعذب الكفار في النار؟